تساؤلات حول عدم تشغيل جهاز “السكانير” بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير
الرباط في: 24 نونبر 2025
السيد رئيس مجلس النواب المحترم
الموضوع: سؤال كتابي حول عدم اشتغال جهاز ” السكانير” بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير رغم افتتاحه بشكل رسمي
سلام تام بوجود مولانا الإمام
وبعد، طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، ألتمس من سيادتكم رفع السؤال التالي إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية
السيد الوزير المحترم
من غير المقبول، أن يظل جهاز ” السكانير” بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير خارج الخدمة وذلك بعد شهر فقط من الإفتتاح الرسمي للمؤسسة بتعليمات ملكية سامية، في وقت تُنقل فيه الحالات الحرجة من أكادير إلى مراكش فقط من أجل فحص استعجالي يُفترض أن يكون متاحاً داخل مستشفى جامعي جهوي.
فقد تم مؤخراً تسجيل حالة سيدة مصابة بنزيف دماغي حاد، استقبلها المستشفى الجامعي، لتتفاجأ عائلتها بكون جهاز ” السكانير” غير مشتغل، وأن الطاقم الطبي لا يملك سوى توجيههم إلى مدينة أخرى، الأمر الذي لا يشكل تقصيرا إدارياً وتقنياً، بل تهديدا مباشراً لحياة المواطنين ويمثل إخلالاً واضحاً بالالتزامات الدستورية للدولة في ضمان الحق في العلاج والولوج المتكافئ إلى الخدمات الصحية.
إن استمرار هذا الوضع في مؤسسة يفترض أنها مرجع طبي جهوي، وافتتاحها تم في إطار مشروع ملكي كبير، يطرح أسئلة جدّية حول الحكامة والجاهزية والمسؤولية والمتابعة والرقابة داخل هذا المرفق العمومي.
وبناء عليه نسائلكم السيد الوزير،
- ماهي الأسباب الكامنة وراء بقاء جهاز ” السكانير” غير مشغل منذ افتتاح المستشفى؟
- الإجراءات المتخذة ضد من يتحمل المسؤولية الإدارية والتقنية عن هذا الوضع، من أجل تفادي تكرار مثل هذه الحالات،
- ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها لتشغيل كافة التجهيزات الأساسية داخل هذا الصرح الصحي الذي تم تقديمه للرأي العام كإنجاز كبير وهو عاجز عن تقديم أبسط الخدمات الحيوية؟
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام
خالد الشناق
عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية



