البرلماني خالد الشناق ينتقد التقصير الإداري في تشغيل تجهيزات المركز الاستشفائي الجامعي باكادير
وجه البرلماني الإستقلالي خالد الشناق سؤالا كتابيا الى رئيس مجلس النواب حول عدم اشتغال جهاز “السكانير” بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير رغم افتتاحه بشكل رسمي
نص السؤال:
السيد رئيس مجلس النواب المحترم
الموضوع:سؤال كتابي حول عدم اشتغال جهاز “السكانير” بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير رغم افتتاحه بشكل رسمي
سلام تام بوجود مولانا الإمام
وبعد،طبقا لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، نلتمس من سيادتكم رفع السؤال التالي إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية.
السيد الوزير المحترم،
من غير المقبول أن يظل جهاز “السكانير” بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير خارج الخدمة. هذا الوضع يأتي بعد شهر فقط من الافتتاح الرسمي للمؤسسة الذي تم بتعليمات ملكية سامية. ويحدث هذا في وقت تُنقل فيه الحالات الحرجة من أكادير إلى مراكش لإجراء فحص استعجالي يُفترض أن يكون متاحاً داخل مستشفى جامعي جهوي.
لقد تم مؤخراً تسجيل حالة سيدة مصابة بنزيف دماغي حاد استقبلها المستشفى الجامعي، وتفاجأت عائلتها بأن جهاز “السكانير” غير مُشتغل. ولم يملك الطاقم الطبي سوى توجيههم إلى مدينة أخرى. هذا الأمر لا يمثل فقط تقصيراً إدارياً وتقنياً، بل هو تعريض مباشر لحياة المواطنين للخطر، ويشكل إخلالاً واضحاً بالالتزامات الدستورية للدولة في ضمان الحق في العلاج والولوج المتكافئ إلى الخدمات الصحية.
إن استمرار هذا الوضع في مؤسسة يُفترض أنها مرجع طبي جهوي، وافتتاحها تم في إطار مشروع ملكي كبير، يطرح أسئلة جدية حول الحكامة والجاهزية والمسؤوليات والمتابعة والرقابة داخل هذا القطاع الحيوي.
وبناءً عليه، نسائلكم السيد الوزير:
ما هي الأسباب الكامنة وراء بقاء جهاز “السكانير” غير مُشغّل منذ افتتاح المستشفى؟
ما هي الإجراءات المتخذة ضد من يتحمل المسؤولية الإدارية والتقنية عن هذا الوضع؟
ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذونها لتشغيل كافة التجهيزات الأساسية داخل هذا الصرح، الذي تم تقديمه للرأي العام كإنجاز كبير وهو عاجز عن تقديم أبسط الخدمات الحيوية؟
وتقبلو بقبول فائق التقدير و الإحترام
خالد الشناق
عضو الفريق الإستقلالي للوحدة و التعادلية


