الوضعية المقلقة لمستشفى الحسن الثاني بأكادير
الوزارة المختصة: الصحة والحماية الاجتماعية
السؤال:
يتداول الرأي العام بجهة سوس ماسة منذ أسابيع بخصوص الوضعية المتردية للمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وهو المرفق الصحي الرئيسي بالمدينة، حيث تتوالى شهادات المواطنين ونداءاتهم على منصات التواصل الاجتماعي حول نقص التجهيزات الطبية، الاكتظاظ المهول، وطول فترات الانتظار داخل مختلف المصالح، خاصة مصلحة المستعجلات. و زاد الوضع خطورة بعد ما تم تداوله إعلامياً بشأن تسجيل ست وفيات متتالية لنساء شابات داخل قسم الولادة في ظرف أسبوع واحد فقط، إثر عمليات قيصرية أجريت في ظروف تثير الكثير من التساؤلات حول معايير السلامة الطبية، وهو ما خلّف استياء عميقا لدى عائلات الضحايا وساكنة أكادير عامة. ورغم بلاغ المديرية الجهوية للصحة الذي حاول تقديم توضيحات بخصوص بعض الصور المتداولة، فإن غياب مقاربة تواصلية شاملة وشفافة من طرف الوزارة زاد من تأجيج الشكوك والإحباط لدى الرأي العام بالجهة. نتساءل السيد الوزير: 1. ما هي حقيقة الوضع الصحي بمستشفى الحسن الثاني بأكادير على ضوء ما ييتم ُتداوله من معطيات وصور مأساوية؟ 2. ما هي الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة للتحقيق في ظروف الوفيات المسجلة بقسم الولادة وترتيب المسؤوليات؟ 3. وما هو برنامج العمل الكفيل بتأهيل هذا المرفق الصحي وضمان خدمات تحفظ كرامة المرتفقين وتستجيب لتطلعات ساكنة جهة سوس ماسة، وتمكينهم من حقهم الدستوري في العلاج والرعاية الصحية ؟


